برنامج الماجسيتر في الصحة العامة
الهيئة التدريسية
الأستاذ الدكتور يوسف خضر
الدكتور رامي الرفاعي
الدكتورة ميساء نمر
الدكتور محمد مسعف
الأستاذ الدكتور أحمد منديل
الأستاذ الدكتور سليم أديب
الدكتورة رندا سعد
الدكتورة فيروز محمد عبد الله
الدكتور محمد أنس باتني
الأستاذ الدكتور يوسف خضر
الأستاذ الدكتور يوسف خضر هو أستاذ متميز في علم الوبائيات والإحصاء الحيوي والتعليم الطبي، ومدير مركز التميز للوبائيات التطبيقية التابع للشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت). يحمل الدكتور خضر درجة الماجستير في الصحة العامة من جامعة تولين، ودرجة الماجستير في علم الوبائيات من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ودرجة الماجستير في التعليم الطبي من جامعة ماستريخت، كما يحمل درجة الدكتوراه في الإحصاء الحيوي من جامعة تولين. وهو أيضا زميل كلية الصحة العامة التابعة للكليات الملكية للأطباء في المملكة المتحدة، وقد نال هذه الزمالة تقديرا لتميزه المهني.
قدّم الدكتور خضر إسهامات بارزة للمجتمعين العلمي والصحي، حيث يمتلك سجلا علميا متميزا يضم أكثر من 800 بحث منشور في مجلات علمية مرموقة وعالية التأثير. وتغطي أبحاثه مجموعة واسعة من المجالات، تشمل الأساليب المتقدمة في علم الوبائيات والإحصاء الحيوي، والوبائيات الميدانية، وصحة الأم والطفل، والصحة الرقمية، والأمراض غير السارية، والصحة النفسية.
تحظى إنجازاته بتقدير واسع على المستويين الوطني والدولي، إذ نال العديد من الجوائز المرموقة، من أبرزها جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز، وجائزة خليفة، وجائزة العالم المتميز في العلوم السلوكية، وجائزة الأستاذ المتميز، وجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب الشبان، وجائزة علي منكو، وجائزة سكوبس للإسهام العلمي. وقد تم تصنيف الدكتور خضر في المرتبة الأولى بين العلماء في الأردن، في إنجاز يعكس أثره المستدام وريادته في مجال الصحة العامة.
الدكتور رامي الرفاعي
الدكتور رامي الرفاعي هو أستاذ علم الوبائيات في معهد الصحة العامة بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة. حصل على درجة الدكتوراه في الصحة العامة وعلم الوبائيات من جامعة طوكيو الطبية وطب الأسنان عام 2014. ونال اعترافا دوليا بإسهاماته المؤثرة في مجال علم الوبائيات، حيث أدرجته جامعة ستانفورد ضمن أفضل 2% من العلماء الأعلى استشهادا بأبحاثهم على مستوى العالم في تخصصه لمدة خمس سنوات متتالية؛ وذلك في التصنيف السنوي للأعوام 2021–2024، وفي تصنيف الأثر العلمي مدى الحياة لعام 2025.
حصل الدكتور الرفاعي على جائزة الباحث المتميز من كلية الطب والعلوم الصحية في عامي 2020 و2025. وفي عام 2025، نال أيضا جائزة التميز للباحثين في بداية المسيرة المهنية من رابطة كليات الصحة العامة في الإقليم الأوروبي (ASPHER). وفي عام 2026، مُنح جائزة التميز في الخدمة من كلية الطب والعلوم الصحية. وتعكس هذه الإنجازات مكانته الأكاديمية المتميزة، مدعومةً بمؤشرات علمية قوية، حيث يبلغ مؤشره العلمي (h-index) 33، فيما يصل مؤشر (i10-index) إلى 76، فيما تجاوز عدد الاستشهادات بأبحاثه 9,000 استشهاد. وتقديرا لإنجازاته الأكاديمية والمهنية، مُنح علاوة الاستحقاق من جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 2025.
يضم سجله البحثي 130 دراسة مفهرسة في قاعدة Scopus، إلى جانب تقريرين شارك في إعدادهما ونشرتهما منظمة الصحة العالمية والمركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (Gulf CDC). كما يواصل تنفيذ عدد من المشاريع البحثية، ولديه العديد من الأوراق العلمية قيد المراجعة في مجلات دولية محكّمة. وتشمل اهتماماته البحثية الأمراض السارية وغير السارية، بما في ذلك الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ذات الأهمية للصحة العامة.
نجح الدكتور الرفاعي في الحصول على 20 منحة بحثية، بصفته باحثا رئيسيا أو مشاركا، بإجمالي تمويل يقارب 12.2 مليون درهم إماراتي (3.31 مليون دولار أمريكي). وقد كرّمت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاته البحثية بمنحه جوائز للتميز البحثي في الأعوام 2017 و2018 و2020 و2021 و2022، خاصة عن أبحاثه المنشورة في مجلات علمية مرموقة ومحكّمة، من بينها The Lancet، وThe Lancet Infectious Diseases، وBMJ Open، وInternational Journal of Infectious Diseases. ومؤخرا، أكمل البرنامج المرموق للتدريب البحثي للباحثين الإكلينيكيين العالميين (GCSRT)، الذي يمتد لمدة عام كامل، في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن.
أسس الدكتور الرفاعي وحدة تعزيز البحوث الوبائية للأمراض السارية (IDERA)، ويترأسها حاليا، وهي مبادرة متخصصة تهدف إلى تطوير البحوث في مجال وبائيات الأمراض السارية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وتسعى الوحدة إلى دعم الجهات الصحية بالأدلة العلمية التي تسهم في صنع القرار، إلى جانب إعداد جيل جديد من الباحثين والمتخصصين في علم الوبائيات.
قاد العديد من ورش العمل المتخصصة في الإحصاء الحيوي، ومنهجيات البحث العلمي، والمراجعات المنهجية، والتحليلات التلوية، مع التركيز على الجوانب النظرية والتطبيقية. كما صمم ونفذ دراسات وبائية متنوعة، وأسهم في تدريب أكثر من 150 طبيبا مقيما وممارسا صحيا في مجالات تصميم البحوث، ومنهجياتها، والكتابة العلمية، والتقييم النقدي للأدلة، بما عزز قدراتهم البحثية والعملية.
ترأس اللجنة الفرعية لبحوث وبائيات كوفيد-19 في أبوظبي خلال الفترة من 2021 إلى 2022، حيث أدى دورا كبيرا ضمن اللجنة الرئيسية لكوفيد-19 في الإمارة، حيث أشرف على إدارة الاجتماعات، وإعداد العروض التقديمية، واقتراح المبادرات، ورفع التوصيات إلى اللجنة الرئيسية. كما يشارك بفاعلية في اللجنة الوطنية الفنية الاستشارية للتحصين (NITAG) في دولة الإمارات، مستندا إلى إطار من الأدلة إلى التوصيات (EtR) لإعداد التوصيات القائمة على الأدلة.
تمتد إسهامات الدكتور الرفاعي المهنية إلى عدد من الكليات واللجان الصحية الوطنية، كما أسهم بصورة رئيسية في إعداد التقرير الفني "التحليل الظرفي للأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة". ويشارك أيضا بصفته باحثا مشاركا في دراسة تحمل اسم "The Mutaba'ah"، وهي أول وأكبر دراسة طولية لمواليد الأطفال في دولة الإمارات، وتركز على صحة الأم والطفل.
وقبل انضمامه إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 2017، شغل الدكتور الرفاعي منصب باحث ما بعد الدكتوراه في مجال الصحة العالمية بجامعة طوكيو الطبية وطب الأسنان بين عامي 2014 و2015، ثم في سياسات وبحوث الرعاية الصحية بكلية طب وايل كورنيل بين عامي 2016 و2017. وأسهمت هذه الخبرات في تعزيز تخصصه في تصميم وتنفيذ الدراسات الوبائية الرصدية التي تغطي الأمراض السارية وغير السارية.
وتشمل مسؤولياته الأكاديمية تدريس طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، والإشراف على طلبة الماجستير والدكتوراه، وقيادة المشاريع البحثية، وتقديم الدعم في الإحصاء الحيوي للكوادر الصحية. كما يتولى تنسيق برنامج الدكتوراه في الصحة العامة في معهد الصحة العامة بجامعة الإمارات، حيث يشرف على مجموعة واسعة من المهام الأكاديمية والإدارية، تشمل الإرشاد الأكاديمي، واستقبال الطلبة، وتطوير البرنامج، وإدارته.
الدكتورة ميساء نمر
الدكتورة ميساء نمر، الحاصلة على درجة الدكتوراه (PhD) والماجستير البحثي (MPhil)، هي أستاذة مشاركة في الصحة العامة في معهد الصحة العامة والمجتمعية بجامعة بيرزيت في فلسطين، حيث تترأس أيضا وحدة الصحة البيئية والمهنية. تحمل درجة الدكتوراه في الصحة العامة (علم الوبائيات المهنية) ودرجة الماجستير البحثي في الصحة المجتمعية الدولية من جامعة أوسلو في النرويج. وهي باحثة وأكاديمية في مجال الصحة العامة، تمتلك خبرة واسعة في القيادة الأكاديمية، والتدريس متعدد التخصصات، والبحوث التطبيقية التي تتناول أبرز تحديات الصحة العامة في فلسطين والمنطقة.
تركز أبحاث الدكتورة نمر على الصحة البيئية والمهنية، وتغير المناخ والصحة، وصحة النساء واليافعين، ومرونة النظم الصحية، وبحوث التنفيذ، والمحددات الاجتماعية للصحة، مع اهتمام خاص بالفئات الأكثر هشاشة في البيئات الإنسانية ومحدودة الموارد. كما تشمل اهتماماتها البحثية حوكمة الصحة الرقمية، والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في الصحة، وصنع السياسات الصحية المستندة إلى الأدلة.
تتمتع الدكتورة نمر بخبرة واسعة في تدريس برامج الدراسات العليا، وتطوير المناهج، والإشراف على البحوث، وبناء القدرات. وقد قادت تطوير مناهج مبتكرة قائمة على الكفاءات في مجالي الصحة العامة ومنهجيات البحث، وأشرفت على العديد من طلبة الماجستير في الصحة العامة والتخصصات ذات الصلة.
وتتعاون الدكتورة نمر بشكل فاعل مع منظمات إقليمية ودولية في مجالات البحث، والتدريب، والمبادرات الأكاديمية. كما تعمل كمحكّمة ومستشارة لعدد من المجلات العلمية والمنظمات الدولية، وتسهم في مشاريع متعددة التخصصات تهدف إلى تعزيز نظم الصحة العامة، والارتقاء بالصحة المهنية والبيئية، وتحويل نتائج البحوث إلى سياسات وممارسات عملية.
وترتكز مسيرتها الأكاديمية والمهنية على التزام راسخ بإنتاج بحوث علمية رصينة تدعم اتخاذ القرار وتسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة وعدالة.
الدكتور محمد مسعف
الدكتور محمد مسعف، حاصل على درجة الدكتوراه في الطب (MD)، والماجستير في الصحة العامة (MPH)، والماجستير في إدارة الأعمال (MBA)، وهو طبيب مغربي وزميل في مؤسسة تشاتام هاوس، وخبير في الأمن الصحي العالمي، متخصص في اللوائح الصحية الدولية (IHR)، والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، ونقاط الدخول. ويشغل صفة خبير في اللوائح الصحية الدولية معتمد من منظمة الصحة العالمية، كما أسهم في أعمال العديد من لجان الخبراء التابعة للمنظمة، من بينها لجان مراجعة اللوائح الصحية الدولية، واللجنة الاستشارية لأبحاث فيروس الجدري (ACVVR)، ومجموعة تطوير إرشادات السفر والصحة الدولية.
كما يشغل الدكتور مسعف عضوية اللجنة الاستشارية الفنية لصندوق البنك الدولي لمكافحة الجوائح، ويرأس اللجنة التوجيهية لبرنامج كوفي عنان للقيادة في الصحة العالمية التابع للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC). وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، دعم منظمة الصحة العالمية، والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، والشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت)، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين، في تعزيز الأمن الصحي العالمي وتنفيذ التقييمات الخارجية المشتركة في العديد من البلدان.
السيرة الذاتية الكاملة للدكتور محمد مسعف متاحة على موقع منظمة الصحة العالمية: هنا.
الأستاذ الدكتور أحمد منديل
الأستاذ الدكتور أحمد محمد عبد المنعم منديل هو أستاذ علم الوبائيات في المعهد العالي للصحة العامة بجامعة الإسكندرية في مصر، وأستاذ مُلحق في الجامعة الأمريكية في بيروت. شغل سابقا منصب منسق البحث والابتكار في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط (WHO EMRO)، حيث قاد مبادرات إقليمية في مجالات البحوث الصحية، والصحة الرقمية، والابتكار، والنشر العلمي.
تولى الأستاذ الدكتور منديل عددا من المناصب الأكاديمية القيادية، من أبرزها عميد كلية العلوم الصحية في جامعة الشارقة، وأستاذا في جامعة الملك سعود. وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود من العمل في مجال علم الوبائيات والصحة العامة، اكتسب خبرة واسعة تشمل بحوث النظم الصحية، وصنع السياسات الصحية المستندة إلى الأدلة، والصحة الرقمية، ومكافحة التبغ، والتأهب للطوارئ، والأمراض غير السارية.
يحمل الأستاذ الدكتور منديل درجة دكتوراه الصحة العامة (DrPH) في علم الوبائيات من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)، وهو زميل كلية الصحة العامة التابعة للكلية الملكية للأطباء في المملكة المتحدة. وقد أسهم على نطاق واسع في دعم الصحة العامة على المستويين الإقليمي والعالمي من خلال أبحاثه، وتطوير السياسات الصحية، وأدواره الاستشارية مع منظمة الصحة العالمية.
الأستاذ الدكتور سليم أديب
الأستاذ الدكتور سليم أديب هو اختصاصي في علم الوبائيات وتلقى تعليمه الأساسي في الطب، حيث تخرج من جامعة القديس يوسف (USJ) عام 1984، وحصل على درجة دكتوراه الصحة العامة (DrPH) من جامعة ميشيغان في آن آربر بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1991. شارك في العديد من الأنشطة الأكاديمية والبحثية، وخدمة المجتمع، والاستشارات الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1986 و1993، وفي دولة الكويت بين عامي 1995 و2002.
شغل منصب مدير إدارة الصحة العامة في إمارة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة بين عامي 2010 و2012. وفي عام 2013، عمل كخبير دولي لدى إدارة الأمراض غير السارية في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط (WHO EMRO) في القاهرة.
شغل منصب عضو مجلس الجمعية الدولية لعلم الوبائيات (IEA) ممثلا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين عامي 2014 و2021، ويترأس حاليا الجمعية اللبنانية لعلم الوبائيات (LEA)، التي شارك في تأسيسها عام 1993. كما يشغل عضوية المجلس التنفيذي لجمعية اختصاصيي الوبائيات الناطقين بالفرنسية (ADELF) منذ عام 2017. ويترأس حاليا لجنة التخصصات الفرعية في المجلس العربي للاختصاصات الصحية لطب المجتمع، وهي جهة اعتماد تدار تحت مظلة جامعة الدول العربية.
ومنذ عام 2013، يشغل الأستاذ الدكتور سليم أديب منصب أستاذ متفرغ في ممارسة الصحة العامة في الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، لبنان. وفي عامي 2024 و2025، أُدرج اسمه ضمن تصنيف جامعة ستانفورد لأفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرا على مستوى العالم وفقا لمؤشرات الأثر العلمي مدى الحياة.
الدكتورة رندا سعد
الدكتورة رندا سعد هي أخصائية فنية أولى في البحث والسياسات لدى الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت)، حيث أسهمت في إطلاق مركز بحوث الأمراض غير السارية والوقاية منها. وتقود مبادرات إقليمية تركز على الأمراض غير السارية، وتشمل مسؤولياتها المشاركة في تطوير عملية تقييم وتخطيط الأمراض غير السارية (N-CAP)، إلى جانب مبادرات امفنت لمكافحة التبغ.
وقادت تطوير دليل امفنت لبحوث التنفيذ في مجال الأمراض غير السارية والدورة التدريبية المرتبطة به، بهدف بناء القدرات الإقليمية لاتخاذ إجراءات قائمة على الأدلة. وهي اختصاصية في الطب الباطني والغدد الصماء والأيض، وقد حصلت على درجة الطب وأكملت تدريبها المتقدم في الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB).
كما عملت باحثة ما بعد الدكتوراه في المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية لاضطرابات العظام الأيضية في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهي خريجة برنامج الباحثين في البحوث الصحية (SHaRP) في الجامعة نفسها. وللدكتورة سعد عدد من المنشورات في مجالي الطب والصحة العامة، ويجمع عملها بين الخبرة السريرية وبحوث الصحة العامة الموجهة بالسياسات للنهوض بالوقاية من الأمراض غير السارية ورعايتها في مختلف أنحاء المنطقة.
الدكتورة فيروز محمد عبد الله
الدكتورة فيروز محمد عبد الله هي استشارية وأكاديمية في مجال الصحة العامة وإدارة النظم الصحية، متخصصة في طب المجتمع وإدارة النظم الصحية. وتشغل حاليا منصب رئيسة وحدة التعليم والتدريب، وأستاذة مساعدة في طب المجتمع، في مركز تطوير القوى العاملة الصحية (CHWD) بجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية (RAKMHSU) في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتمتلك خبرة واسعة في سياسات وتخطيط وتنمية الموارد البشرية الصحية، والتدريب والتعليم، مع سجل حافل بقيادة مبادرات بناء القدرات في الجامعات، ووزارات الصحة، والمنظمات غير الحكومية.
وتضمنت مسيرتها المهنية عددا من المناصب القيادية، من بينها مستشارة التعلم وإدارة المعرفة ومديرة البرامج في منظمة We for Health في رواندا، والرئيسة التنفيذية ومستشارة الصحة العامة وإدارة النظم الصحية في شركة Alan Consulting بالسودان. كما عملت مستشارة في عدد من المبادرات الوطنية المهمة، من أبرزها إعداد الاستراتيجية الوطنية السودانية للوقاية من السرطان ومكافحته 2023–2030، ومشروع تعزيز المرصد الوطني للموارد البشرية الصحية ونظام معلومات القوى العاملة الصحية في السودان، بالشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية.
وفي المجال الأكاديمي، قامت بتدريس طب المجتمع، والصحة العامة، وإدارة النظم الصحية في جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية في دولة الإمارات، وجامعة الأحفاد للبنات، وجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في السودان.
تحمل الدكتورة عبد الله درجة الدكتوراه المهنية في طب المجتمع (MD) من المجلس السوداني للتخصصات الطبية، ودرجة الماجستير في إدارة وتخطيط وسياسات الصحة من جامعة ليدز في المملكة المتحدة، إلى جانب دبلوم الدراسات العليا في مناهج البحث والإحصاء الحيوي من جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في السودان. ونُشرت أبحاثها في عدد من المجلات العلمية المرموقة.
الدكتور محمد أنس باتني
الدكتور محمد أنس باتني هو أستاذ مشارك في طب المجتمع بكلية رأس الخيمة للعلوم الطبية في جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية (RAKMHSU) في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويشغل أيضا منصب رئيس وحدة البحوث في مركز تطوير القوى العاملة الصحية (CHWD). وتشمل مجالات خبرته طب المجتمع، وعلم الوبائيات، والصحة العامة، والإحصاء الحيوي، والتعليم الطبي، وتطوير القوى العاملة الصحية، والطب المبني على البراهين.
يمتلك الدكتور باتني أكثر من 15 عاما من الخبرة الأكاديمية والبحثية وخبرة الصحة العامة في كل من الهند والإمارات العربية المتحدة، أسهم خلالها في تطوير التعليم الطبي لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، والبحوث الوبائية، وبناء القدرات البحثية، وتنفيذ برامج الصحة العامة. كما قاد وشارك في العديد من المشاريع البحثية الوطنية والدولية، وأشرف على أبحاث الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وأسهم بفاعلية في مبادرات تطوير القوى العاملة الصحية. وتشمل خبراته في مجال الصحة العامة المشاركة في تقصي الفاشيات، وتعزيز برامج التطعيم، ودعم أنشطة الاستجابة لجائحة كوفيد-19، وتنفيذ برامج بناء القدرات للعاملين في القطاع الصحي. ويعمل أيضا متعاونا رئيسيا في دراسة العبء العالمي للأمراض (GBD)، كما يشغل دور محكّم علمي لعدد من المجلات الدولية المرموقة.
تتركز اهتمامات الدكتور باتني البحثية على علم الوبائيات، وصحة الأم والطفل، والأمراض السارية وغير السارية، وعلوم التنفيذ، والتعليم الطبي، وبحوث النظم الصحية، وتوليد الأدلة من خلال المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية. وقد نشر أكثر من 60 بحثا علميا مفهرسا في مجلات دولية رائدة، من بينها The Lancet Infectious Diseases، وFrontiers، وJournal of Clinical Medicine، وVaccines، وHealthcare، وBMC Cardiovascular Disorders، وInternational Journal of Molecular Sciences. وأسهمت أبحاثه في تعزيز الرعاية الصحية المبنية على الأدلة، ودعم الممارسات السريرية والصحية العامة، خاصة في منطقة الخليج وجنوب آسيا.
يحمل الدكتور باتني درجة الدكتوراه المهنية في طب المجتمع (MD)، وهو عضو في كلية الصحة العامة بالمملكة المتحدة (MFPH)، وزميل الجمعية الملكية للصحة العامة في المملكة المتحدة (FRSPH)، وعضو الكلية الأمريكية لعلم الوبائيات (MACE) في الولايات المتحدة الأمريكية. ويكرس جهوده لتعزيز التميز في تعليم الصحة العامة، والبحوث التعاونية، والسياسات الصحية القائمة على الأدلة، من خلال شراكات متعددة التخصصات وعلى المستوى الدولي.
الوصف
اكتسب المعارف والمهارات التي تؤهلك لقيادة مبادرات الصحة العامة، وتعزيز النظم الصحية، وتحليل التحديات الصحية على مستوى السكان، وتصميم تدخلات تستند إلى الأدلة العلمية، وإدارة برامج الصحة العامة، والإسهام في تحسين النتائج الصحية في مختلف السياقات.
نبذة عن البرنامج
يقدم برنامج الماجستير في الصحة العامة تأهيلًا أكاديميًا متقدمًا يهدف إلى إعداد كوادر تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع تحديات الصحة العامة، والإسهام في تحسين صحة السكان.
ويمنح البرنامج طلبته المعارف والمهارات اللازمة لتحليل قضايا الصحة العامة، وتعزيز النظم الصحية، وإجراء البحوث التطبيقية، وتطوير السياسات الصحية، وتنفيذ تدخلات تستند إلى الأدلة العلمية.
ويجمع المنهاج بين المعارف الأساسية في الصحة العامة ومجالات القيادة والإدارة والبحث العلمي والتقنيات الحديثة، بما يعزز جاهزية الخريجين لتولي مناصب قيادية في قطاع الصحة العامة.
ويغطي البرنامج مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل الوبائيات، والإحصاء الحيوي، والأمراض السارية وغير السارية، واقتصاديات الصحة، وحوكمة القطاع الصحي، وتعزيز الصحة، وصحة المرأة، والصحة البيئية، وتحسين الجودة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة العامة.
ويؤهل البرنامج خريجيه لتولي مناصب قيادية في وزارات الصحة، ومؤسسات الرعاية الصحية، ومؤسسات الصحة العامة، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، والمراكز البحثية.
لماذا تختار هذا البرنامج؟
- احصل على درجة ماجستير معتمدة تقدمها جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية والأكاديمية الدولية للصحة المجتمعية (أياف).
- واصل دراستك دون أن تنقطع عن عملك، من خلال نموذج تعلم إلكتروني مرن.
- وسّع معارفك في مجالات الصحة العامة الأساسية والحديثة.
- اطّلع على أحدث التطبيقات في الصحة العامة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.
- اكتسب خبرة عملية من خلال دراسات الحالة، والمهام التطبيقية، والبحوث التشغيلية.
- أنجز أطروحة ماجستير تطبيقية تتناول إحدى قضايا الصحة العامة.
- تعلّم على أيدي أكاديميين وخبراء إقليميين ودوليين يمتلكون خبرات واسعة في مجال الصحة العامة.
هيكل البرنامج
- مدة الدراسة: ثلاثة فصول دراسية
- إجمالي الساعات المعتمدة: 36 ساعة معتمدة
- نمط الدراسة: تعلم إلكتروني ذاتي، يتضمن إعداد أطروحة ماجستير تحت الإشراف الأكاديمي
يجمع البرنامج بين وحدات تعليمية تفاعلية تتيح للطلاب التعلم وفق وتيرتهم الخاصة، ودراسات حالة مستمدة من الواقع، ومهام تطبيقية، وأطروحة ماجستير تحت إشراف أكاديمي، بما يساعدهم على توظيف ما يكتسبونه من معارف ومهارات في التعامل مع تحديات الصحة العامة على أرض الواقع.
توزيع المساقات حسب الفصول الدراسية
الفصل الدراسي الأول
- أساسيات الصحة العامة
- علم الوبائيات
- الأمراض غير السارية
- الأمراض السارية
الفصل الدراسي الثاني
- الإحصاء الحيوي
- اقتصاديات الصحة في الصحة العامة
- مساقان اختياريان:
- تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض
- الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في الصحة العامة
- حوكمة صحة السكان والرفاه
- صحة المرأة
- الصحة البيئية والمهنية
- الرعاية الصحية الأولية المجتمعية وجودة الخدمات
الفصل الدراسي الثالث
- مناهج البحث العلمي والكتابة
- أطروحة الماجستير
أطروحة الماجستير
تتيح أطروحة الماجستير للطلاب توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في دراسة إحدى قضايا الصحة العامة من خلال بحث تطبيقي يعالج تحديًا واقعيًا.
وخلال إعداد الأطروحة، سيعمل الطلاب على:
- إعداد مقترح بحثي
- جمع البيانات وتحليلها
- إعداد أطروحة وفق منهجية بحثية واضحة
- عرض نتائج الدراسة ومناقشتها
مخرجات التعلم
بنهاية البرنامج، سيكون الخريجون قادرين على:
- تقييم مناهج الصحة العامة وتحليل مدى فاعليتها في التعامل مع التحديات الصحية المعقدة على المستويات المحلي والوطني والعالمي.
- إدارة بيانات الصحة العامة وتحليلها لدعم اتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة العلمية.
- توظيف أساليب علم الوبائيات في تقصّي الأمراض ومواجهتها والوقاية منها، والتعامل مع قضايا الصحة العامة.
- تصميم البحوث التشغيلية وتنفيذها بما يسهم في تطوير برامج الصحة العامة وتحسين نتائجها.
- تحليل النظم الصحية وتقييمها، وتحديد فرص تطويرها.
- وضع استراتيجيات للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها.
- دمج المحددات الاجتماعية للصحة ومنظور النوع الاجتماعي في تدخلات الصحة العامة.
- تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة لتعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية.
- تخطيط برامج الوقاية من الأمراض السارية ومكافحتها وتنفيذها.
- توظيف مبادئ الصحة العامة في حالات الطوارئ الإنسانية والبيئات محدودة الموارد.
- تطوير مبادرات لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض وتنفيذها.
- تحليل قضايا صحة المرأة، ووضع حلول على مستوى السياسات والبرامج.
- تقييم مخاطر الصحة البيئية والمهنية، ووضع التدابير المناسبة للحد منها.
- تقييم الأثر الاقتصادي للتدخلات الصحية، ودعم الاستخدام الأمثل للموارد.
- تقييم العوامل المؤسسية وعوامل القوى العاملة التي تؤثر في أداء أنظمة الصحة العامة.
من يمكنه الالتحاق بالبرنامج؟
صُمم البرنامج للعاملين الراغبين في تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجال الصحة العامة، والاستعداد لتولي أدوار قيادية وإدارية في المؤسسات الصحية ومؤسسات الصحة العامة.
ويستهدف البرنامج على وجه الخصوص:
- العاملين في برامج الصحة العامة، والسياسات الصحية، والتخطيط، والإدارة
- الأطباء العاملين في الرعاية السريرية أو الصحة العامة
- الممرضين وأخصائيي المهن الصحية المساندة الراغبين في تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية
- موظفي وزارات الصحة والجهات الحكومية ذات العلاقة
- العاملين في المنظمات غير الحكومية، والمنظمات الدولية، والوكالات الإنسانية
- مديري البرامج الصحية، والعاملين في إدارة النظم الصحية
- الباحثين والمحللين العاملين في مجالات بيانات الصحة العامة والسياسات الصحية
- الراغبين في تطوير مسيرتهم المهنية في مجالات صحة السكان وتعزيز النظم الصحية
متطلبات القبول
يشترط في المتقدمين استيفاء المتطلبات التالية:
- الحصول على درجة البكالوريوس من مؤسسة تعليمية معترف بها في العلوم الصحية أو الطبية، أو العلوم السلوكية، أو العلوم الاجتماعية، أو أي تخصص آخر ذي صلة بالصحة العامة.
- امتلاك مستوى مناسب في اللغة الإنجليزية يمكّنهم من متابعة المقررات واستيفاء المتطلبات الأكاديمية.
الفرص المهنية
يؤهل البرنامج خريجيه لتولي أدوار قيادية وفنية وإدارية في مؤسسات وأنظمة الصحة العامة.
ومن أبرز المسارات المهنية التي يمكن لخريجي البرنامج العمل فيها:
- اختصاصي صحة عامة
- مدير برامج الصحة العامة
- مستشار سياسات صحية
- محلل نظم صحية
- اختصاصي وبائيات
- اختصاصي متابعة وتقييم (M&E)
- اختصاصي تعزيز الصحة
- مسؤول حوكمة صحية
- اختصاصي اقتصاديات الصحة
- باحث في الصحة العامة
- اختصاصي تحسين الجودة
- مسؤول صحة بيئية
- منسق برامج صحة المرأة
- مدير برامج صحية في المنظمات غير الحكومية والوكالات الإنسانية
- استشاري في الصحة العامة
المميزات